يُصْلِحُنِي الْقَلِيلُ، وَلَا أَصْلُحُ عَلَيْهِ، وَكَانَ لَهُ مُنَادِيًا (١) يُنَادِي عَلَى أَطَمَةٍ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ، فَلْيَأْتِ سَعْدًا (٢) .
٥١٨٠ - أخبرني عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ (٣) ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (٤) ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَرَبَطُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَأَدْخَلُوةُ مَكَّةَ يَضْرِبُونَهُ، وَيَجُرُّونَهُ بِنَاصِيَتِهِ، وَكَانَ ذَا جُمَّةٍ طَوِيلَةٍ (٥) .
٥١٨١ - حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَايِنِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ﵁، أَنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ، قَالَ: فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا (٦) . قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ، أَنَّ أُمَّ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ يَصِلَاهُ عَنْهُ، وَهَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا (٧) .
(١) في (ز) و (م) : "ولو كان مناديا".
(٢) إتحاف المهرة (٥/ ٨٦ - ٤٩٨٣) .
(٣) هو: عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام.
(٤) هو: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، أبو طاهر الحزمي المدني.
(٥) لم نجد هذا الحديث في الإتحاف.
(٦) إتحاف المهرة (٥/ ٨٥ - ٤٩٨١) .
(٧) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: المدايني ضعيف".