٥٣٤٥ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ (٣) ، ثَنَا وَرْقَاءُ (٤) ، عَنْ حُصَيْنٍ. وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أُسَيْدُ بْن حُضَيْرٍ رَجُلًا ضَاحِكًا مَلِيحًا، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي خَاصِرَتِهِ (٥) ، فَقَالَ: "أَوْجَعَتْنِي"، قَالَ: "اقْتَصَّ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا (٦) ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ قَمِيصٌ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَمِيصَهُ، فَاحْتَضَنَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَيْهِ (٧) ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أَرَدْتُ
(١) إتحاف المهرة (١/ ٥٠٨ - ٥٨٣) .
(٢) أصله في البخاري (١/ ١٠٠) و (٥/ ٣٦) بدون تسمية الرجلين من حديث قتادة عن أنس، وقد علق البخاري رواية حماد التي سميا فيها.
(٣) في (و) : "ثنا عبد الجبار"، وهذا السند به سقط، فإن المحبوبي لم يدرك عمار بن عبد الجبار، وبينهما راو على الأقل، ولما روى البيهقي هذا الحديث في السنن الكبرى (٨/ ٤٩) عن شيخه الحاكم، تجنب هذا الطريق، واكتفى بطريق عبد الله بن محمد الصيدلاني، وهو: عمار بن عبد الجبار أبو الحسن المروزي، يروي عن شعبة مات سنة (٢١٠ هـ) ، وقيل: (٢١٢ هـ) ، والمحبوبي ولد سنة (٢٤٩ هـ) ، والله أعلم.
(٤) هو: ورقاء بن عمر اليشكري، يروي عن حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي.
(٥) قوله: "في خاصرته" ساقطة من (و) .
(٦) في (و) : "لقميص".
(٧) في (م) والتلخيص: "كشحه".