فهرس الكتاب
أَنْ كَبِّرْ، فَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ، وَمَنْ يَلِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: غُشِيَ عَلَيَّ آنِفًا؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: صَدَقْتُمْ. فَقَالَ: إِنَّهُ انْطَلَقَ بِي فِي غَشْيَتِي رَجُلَانِ؛ أَحَدُهُمَا فِيهِ شِدَّةٌ وَفَظَاظَةٌ، فَقَالَا: انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى لَقِينَا رَجُلًا، فَقَالَ: أَيْنَ تَذْهَبَانِ بِهَذَا؟ فَقَالَا: نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ. فَقَالَ: أَرْجِعَاهُ فَإِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ كَتَبَ اللهُ لَهُمُ السَّعَادَةَ وَالْمَغْفِرَةَ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَأَنَّهُ سَيَتَمَتَّعُ بِهِ بَنَوْهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ، فَعَاشَ بَعْدَ ذلِكَ شَهْرًا، ثُمَّ تُوُفِّيَ ﵁، وَأَقَامَ الْحَجَّ فِيهَا عُثْمَانَ ﵁ (١) .
٥٤٣٠ - أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو ثَابِتٍ (٢) ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ، أَنَا صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (٣) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ لِي (٤) أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ: كَاتِبْنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كُنْتَ تُكَاتِبْنِيهِ عَبْدِ عَمْرٍو (٥) .
(١) إتحاف المهرة (١٠/ ٦٣٦ - ١٣٥٢٦) ، وقد تقدم برقم (٣١٠١) .
(٢) هو: محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد بن أبي زيد القرشي الأموي. من رجال التهذيب.
(٣) قوله: "بن عبد الرحمن بن عوف" ساقط من (و) و (ك) ، ثم إن الصواب أن صالحا إنما يرويه عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف كما سيأتي، فلا ندري إن كان سقط من النسخ: "عن أبيه" أم أنه كذلك منقطع في هذه الرواية، وقد ضبب الذهبي في التلخيص على لفظة: "عوف" إشارة إلى انقطاعه.
(٤) قوله: "لي" غير موجود في (ز) و (م) .
(٥) إتحاف المهرة (١٠/ ٥٤٦ - ١٣٥٣٩) وهذا طرف من قصة قتل أمية بن خلف، وقد أخرجه البخاري مطولا (٣/ ٩٨) و (٥/ ٧٥) من حديث يوسف بن الماجشون عن صالح عن أبيه عن جده مطولا، وقال البخاري عقبه: "سمع يوسف صالحا وإبراهيم أباه"، وأورده الحافظ في الإتحاف ضمن قصة قتل أبي جهل!، وقال: "ولا معنى لاستدراكه؛ لأنَّه في الصحيح"، وسيأتي مقتل أبي جهل برقم (٥٩٢٢) .