فهرس الكتاب

الصفحة 3537 من 6381

٥٦١٩ - أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ فِي الْعَقَبَةِ، فَكَانَ نَقِيبُ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ (١) .

٥٦٢٠ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ (٢) ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ [ابْنِ] عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ (٣) ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، مَا لَكمْ لَمْ تَلْقَوْنِي مَعَ إِخْوَانِكُمْ مِنْ قُرَيْشٍ؟. قَالَ عُبَادَةُ: الْحَاجَةُ. قَالَ: فَهَلَّا عَلَى النَّوَاضِحِ؟ قَالَ: أَنْضَيْنَاهَا (٤) يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ


(١) هذا الحديث غير موجود في الإتحاف.
(٢) في (م) : "أبو عبد الله محمد بن عبد الله"، وفي الإتحاف: "أبو عبد الله الأصبهاني"، وهو ابن بطة، يروي عن إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون أبو سحاق المعروف بابن نائلة.
(٣) في (ز) و (م) : "عطاء بن السائب عن عبادة بن الصامت عن أبيه"!، وفي (و) و (ك) : "عطاء بن السائب - بياض - أن معاوية"، وفي الإتحاف عطاء بن السائب عن عبادة، ولم يذكر الذهبي هذا الحديث في التلخيص، والمثبت من رواية الطبراني - كما في جامع المسانيد (٤/ ٥٩٢) - عن إبراهيم بن نائلة به، وكذا رواه الشاشي في مسنده (٣/ ١٢٩) من طريق عمر بن عبد الوهاب الرياحي عن معتمر به، ورواه ابن عساكر في تاريخه (٢٦/ ٢٠١) من طريق أبي حمزة السكري عن عطاء فقال عن الوليد بن عبادة عن أبيه به.
(٤) في النسخ الخطية كلها: "أمضيناها"، والمثبت من الإتحاف، وهي كذلك في رواية الطبراني والشاشي، والمعنى: جعلناها هزيلة، والنضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها، وانظر النهاية (٥/ ٢٧) ، وفي تاريخ دمشق: "أنصبناها" أي أتعبناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت