الْمِهْرَجَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ (١) ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شُغِلَ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ وَقَدْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا لِيُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا كَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ، وَكُنْتُ أَقْرَأْتُهُ الْقُرْآنَ، فَرَأَى أَنَّ لِي عَلَيْهِ حَقًّا، فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مَا رَأَيْتُ أَجْوَدَ مِنْهَا، وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطَافًا، فَأتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللهِ فِيهَا، فَقَالَ: "جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا" (٢) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٥٦٣٠ - أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ (٣) ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (٤) بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: "سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ (٥) مَا
(١) هو: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. عن رجال التهذيب.
(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٤٥٩ - ٦٨١١) ، وقد تقدم (٢٣٠٤) من حديث مغيرة بن زياد عن عبادة بن نسي عن الأسود بن ثعلبة عن عبادة بنحوه.
(٣) في (ك) : "الصيصي".
(٤) في (ز) و (م) : "عبد الرحمن".
(٥) في (و) : "وتنكرون عليهم".