لَأَحْسَبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي خُصُومَتِي: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (١) الْآيَةَ (٢) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ يَذْكُرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، غَيْرَ ابْنَ أَخِيهِ (٣) ، وَهُوَ عَنْهُ ضَيِّقٌ (٤) .
(١) سورة النساء (آية: ٦٥) .
(٢) إتحاف المهرة (٤/ ٥٤٣ - ٤٦٢١) .
(٣) في (م) : "عن أخيه"، وفي (و) : "غير أخيه".
(٤) في الإتحاف: "وهو عزيز ضيق"، وتعقبه الحافظ بقوله: "قلت: وطريق ابن وهب المتقدمة - يعني التي أخرجها ابن الجارود وأبو عوانة - ترد عليه، وقد أخرج البخاري - (٣/ ١٨٧) و (٦/ ٤٦) - من طريق الزبير، فلا فائدة في استدراكه".