فهرس الكتاب
ﷺ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى وُضُوءٍ فَأَكَلُوا، ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جَبِيرَةُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللهِ (١) ﷺ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "بَلَى، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ يَحْدُثُ، وَهَذَا مِمَّا قَدْ حَدَثَ".
قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فَحَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ جَبِيرَةَ بْنِ [مَحْمُودٍ] (٢) ، أَنَّ جَدَّهُ سَلَمَةَ كَانَ آخِرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَفَاةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ (٣) .
٥٨٨٨ - أخبرني الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ (٤) ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ (٥) ، عَنْ عَوْفِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ" (٦) .
= سلمة بن سلامة بن وقش، ولا يدرى سمع منه أم لا، لأنه لم يقل: "سمعت".
(١) من (و) ، وفي سائر النسخ: "رسول الله" بدون عطف.
(٢) في النسخ الخطية كلها: "عمرو"، والمثبت من التلخيص، ومن السند الوارد في أول الحديث.
(٣) إتحاف المهرة (٥/ ٦٠٥ - ٦٠٢٧) .
(٤) في (ك) : "عروة".
(٥) في النسخ الخطية كلها: "ابن أبي حبيب"، والمثبت من الإتحاف، فهو: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، ررى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
(٦) إتحاف المهرة (٥/ ٦٠٥ - ٦٠٢٨) ، والظاهر أن هذا الحديث من مسند عوف بن =