فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 6381

رَاكِبٌ وَقَفَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: مَنْ هَذَا الْمَرْمُوسُ؟ قُلْنَا: أَمِيرُ الْكُوفَةِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَوَاللهِ مَا بَهَتَهُ (١) أَنْ قَالَ:

أَرَسْمُ دِيَارٍ لِلْمُغِيرَةِ (٢) تُعْرَفُ … عَلَيْهِ [زَوَانِي] (٣) الْجِنِّ وَالْإِنْسِ تَعْزِفُ

فَإِنْ كُنْتَ قَدْ لَاقَيْتَ هَامَانَ بَعْدَنَا … وَفِرْعَوْنَ فَاعْلَمْ أَنَّ ذَا الْعَرْشِ يُنْصِفُ

قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الثَّقَفِيُّونَ يَشْتُمُونَهُ، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَيَّ طَرِيقٍ أَخَذَ، وَكَانَتْ وِلَايَةُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الْكُوفَةَ تِسْعَ سِنِينَ (٤) .

٦٠٢٧ - حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ (٥) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ (٦) ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ فِي جِنَازَةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: اسْتَغْفِرُوا لِأَمِيرِكُمْ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ (٧) .


(١) كذا، وقد تقرأ في (ز) و (و) : "تهنه".
(٢) في (ز) و (م) : "بالمغيرة".
(٣) في النسخ الخطية كلها: "روابي"، والمثبت من أنساب الأشراف للبلاذري (١٣/ ٣٥٠) .
(٤) لم نجده في الإتحاف.
(٥) هو: أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المغفلي المزني الملقب بالباز الأبيض.
(٦) كذا، ومحمد بن عثمان إنما يروي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى هو الذي يروي عن شريك بن عبد الله القاضي، كما هو مذكور في تراجمهم، وكما سبق في (٤٦٤٦) و (٤٧٥٣) .
(٧) لم نجده في الإتحاف، وقد أخرجه البخاري في الإيمان (١/ ٢١) من حديث أبي عوانة عن زياد، وهذا طرف من خطبة جرير بن عبد الله البجلي والتي فيها: "بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فاشترط علي والنصح لكل مسلم" وقد أخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت