فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 6381

سَلَّةٍ فِي الْمَخْدَعِ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ كَهَيْئَةِ السِّنَّوْرِ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ (١) السَّلَّةِ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "تِلْكَ الْغُولُ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ: عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا تَبْرَحِي". قَالَ: فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ: عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا تَبْرَحِي. فَقَالَتْ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ، فَوَاللهِ لَا أَعُودُ. فَتَرَكَهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، قَالَتْ: ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، قَالَ (٢) : هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ (٣) : "صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ" (٤) .

٦٠٦٦ - وحدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (٥) ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، كَانَ لَهُ مِرْبَدٌ لِلتَّمْرِ فِي حَدِيقَةٍ فِي بَيْتِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ (٦) .


(١) في النسخ الخطية كلها: "في السلة"!، والمثبت من التلخيص.
(٢) كذا في النسخ الخطية كلها والتلخيص، وكتب فوقها في التلخيص: "كذا".
(٣) في (و) و (ك) : "قال".
(٤) لم يذكره الحافظ في الإتحاف.
(٥) يعني: أبا عمرة عمرو بن محصن، وقيل ثعلبة بن عمرو، وقيل يسير الأنصاري، له صحبة وهو من رجال التهذيب؛ ونخشى أن يكون ابن لهيعة أخطأ، وأن يكون الصواب: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والله أعلم
(٦) لم يذكره الحافظ في الإتحاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت