٦١٠١ - أخبرني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى (٣) ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةِ الْبَحْرِ، فَبَيْنَا هِيَ تَجْرِي بِهِمْ (٤) فِي اللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ فَوْقِهِمْ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشُ لِلَّهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ (٥) .
(١) لم نجده في الإتحاف.
(٢) بل أخرجه البخاري (٥/ ٦٣) عن يحيى بن بشر عن روح بن عبادة به.
(٣) أظنه الأبح، أبو بكر السلمي البصري.
(٤) زيد في (ز) و (م) : "في البحر" وفوقها في (ز) : "خـ".
(٥) لم نجده في الإتحاف.
(٦) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ابن المؤمل ضعيف".