فهرس الكتاب

الصفحة 3825 من 6381

عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَانَ قَدْ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَشَهِدَ الْجَمَلَ وَصِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ ، قَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِمَرْجِ عَذْرَاءَ، وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَتَلَهُمَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ صَبْرًا، وَقُتِلَ حُجْرٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ (١) .

٦١٠٩ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ (٢) مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيَالِي بَعْثِ حُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ جَعَلَ النَّاسُ يَتَحَيَّرُونَ وَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ حُجْرٌ؟ فَأَتَى خَبَرُهُ ابْنَ عُمَرَ وَهوَ مُحْتَبٍ فِي السُّوقِ، فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ وَوَثَبَ وَانْطَلَقَ، فَجَعَلْتُ أَسْمَعُ نَحِيبَهُ وَهُوَ مُوَلٍّ (٣) .

٦١١٠ - حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنِّي عَلَى بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا، سَمَاعُ (٤) اللهِ وَالنَّاسِ (٥) .

٦١١١ - حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَهِشَامٍ (٦) ،


(١) لم نجده في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٥٣١ - ٣٧) .
(٢) في (و) : "ثنا"، وفي (ك) : "معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري"، وفوق لفظة: "ابن" الأولى في (ز) : "خـ" أي في نسخة.
(٣) لم نجده في الإتحاف.
(٤) من (ز) و (م) والتلخيص، وفوقها في (ز) : "خـ" أي نسخة، وغير موجودة في (و) و (ك) .
(٥) لم نجده في الإتحاف.
(٦) كذا في النسخ الخطية، والصواب: "وهشيم يعني ابن بشير الواسطي"، وقد رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٢٢٣) من طريق هشيم، عن داود بن عمرو الأودي الشامي عامل واسط به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت