قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِيهِمْ (١) ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دِيْنَ آبَائِكُمْ؟ فَكَفَرُوا.
قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: وَلَا نَعْلَمُ لِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا (٢) .
(١) في (و) : "أرضهم".
(٢) لم نجده في الإتحاف، وابن لهيعة ضعيف.