فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 6381

الْحُسْنِ وَالسَّعَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ شَيْخٌ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ (١) لِإِبْرَاهِيمَ: اسْتَغْفِرْ لِأُمَّتِي. وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، أَهْرَاقُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَتَلُوا إِمَامَهُمْ، فَهَلَّا فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ سَعْدٌ خَلِيلِي؟ فَقُلْتُ: وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهَا، أَذْهَبُ فَأَنْظُرُ مَكَانَ سَعْدٍ فَأَكُونُ مَعَهُ، فَأَتَيْتُ سَعْدًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ. قَالَ: فَمَا أَكْثَرَ بِهَا فَرَحًا، وَقَالَ: لَقَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلَهُ. قُلْتُ: مَعَ أَيِّ الطَّائِفَتَيْنِ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا أَنَا مَعَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَلَكَ غَنَمٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَاشْتَرِ شِياهً (٢) فَكُنْ فِيهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ (٣) . (٤)

* * *


(١) في (م) : "وهو يقول".
(٢) شياه وشاء جمع شاة.
(٣) في حاشية (ز) : "حكاية ما على الأصل: إلى هنا انتهى الإملاء ولم يقع السماع لما بعده إلى تمام الكتاب لأحد فيه، ثم توفي الحاكم يوم الثلاثاء الثالث من صفر سنة خمس وأربعمائة، آخر الجزء السابع والعشرين"، وفي التلخيص: "تم المجلد الرابع وفى آخره ما صورته: إلى هنا انتهى الإملاء ولم يقع السماع لما بعده إلى تمام الكتاب لأحد فيه، ثم توفي الحاكم في ثالث صفر سنة خمس وأربعين - كذا، والصواب: وأربعمائة -، أول الخامس".
(٤) إتحاف المهرة (٥/ ١٥٠ - ٥٠٩٩) وفاته هذا الموضع، وسيأتي في الفتن (٨٦٣٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت