٦٥٠٢ - أخبرني أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ (٣) ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْن أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَيُصْبِحُ يَوْمَ الثَّالِثِ وَهُوَ أَلْيَثُنَا. يَعْنِي بِهِ كَأَنَّهُ لَيْثٌ (٤) .
٦٥٠٣ - وأخبرني أَبُو الْحُسَيْنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ (٥) قَالَ: كَانَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ مِائَةُ غُلَامٍ، يَتَكَلَّمُ كُلُّ غُلَامٍ مِنْهُمْ بِلُغَةٍ أُخْرَى، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُكَلِّمُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِلُغَتِهِ، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ في أَمْرِ دُنْيَاهُ قُلْتُ: هَذَا رَجُلٌ لَمْ يُرِدِ اللهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِ آخِرَتِهِ قُلْتُ: هَذَا رَجُلٌ لَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا طَرْفَةَ عَيْنٍ (٦) .
(١) تقرأ في النسخ كلها: "جي له"، والمثبت من التلخيص؛ وعند ابن أبي شيبة (١٦/ ١٢٣) و (٢١/ ١٢٨) قال ابن الزبير: "أُراني أنا الذي قتلتُه"، وعند الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧/ ٤٠٦) : "قال الأعمش: "وما يعلم أن أبا محمد يعني الحجاج مرصد له بالطريق".
(٢) لم نجده في الإتحاف.
(٣) هو: محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح، أبو الحسين النيسابوري الحافظ المقرئ.
(٤) إتحاف المهرة (٦/ ٦٢١ - ٧١٠٢) .
(٥) يعني: أبا حفص المكي، المعروف بسندل، وأخو حميد بن قيس الأعرج.
(٦) إتحاف المهرة (٦/ ٦٢٢ - ٧١٠٤) .