عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمَرَ ﵄ قَالَ: تَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (١) . فَذَكَرْتُ مَا أَعْطَانِي اللهُ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ جَارِيَتِي رَضِيَّةَ، فَقُلْتُ: هِيَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ ﷿، فَلَوْلَا أَنِّي لَا أَعُودُ فِي شَيْءٍ جَعَلْتُهُ (٢) لِلَّهِ ﷿ لَنَكَحْتُهَا. فَأَنْكَحَهَا نَافِعٌ فَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ (٣) .
٦٥٤٩ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدلُ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا خَارِجَةُ (٤) ، عَنْ (٥) مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ ابْنَ عُمَرَ يَتَتَبَّعٌ (٦) آثَارَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقُلْتَ: هَذَا مَجْنُونٌ (٧) .
٦٥٥٠ - أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَارِئ (٨) ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَبْلَ أَبِيهِ (٩) (١٠) .
(١) (آل عمران: آية ٩٢) .
(٢) في (ك) و (م) : "جعلتها".
(٣) لم نجده في الإتحاف.
(٤) هو: خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي. من رجال التهذيب.
(٥) في (و) : "بن".
(٦) في (م) : "يتبع".
(٧) إتحاف المهرة (٩/ ٢٢١ - ١٠٩٤٠) عزاه لابن حبان وفاته عزوه للحاكم.
(٨) في (و) و (ك) و (م) : "محمد بن الحصين" مصحف، فهو: محمد بن محمد الحسن، أبو الحسن الكارزي القارئ النيسابوري.
(٩) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: هذا باطل"، وعبد الجبار بن عمر الأيلي ضعيف.
(١٠) لم نجده في الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٤٩٩ - ٧٢) .