وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَاصِلٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قُلْنَا لِعَبْد اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَأَيْتَ مِنْهُ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِهِ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ". وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ". وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "شِرَارُ أُمَّتي قَوْمٌ وُلِدُوا في النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ، يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا، وَيَلْبَسُونَ مِنَ الثِّيَابِ أَلْوَانًا، وَيَرْكَبُونَ مِنَ الدَّوَابِّ أَلْوَانًا، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ". وَسَمِعْتُ (٢) رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَلمَّا رَأَوْنِي نَكَسُوا وَاسْتَثْقَلُونِي (٣) . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَقَدْ فَعَلُوهَا؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِحُبِّي، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلَا (٤) يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟! " (٥) . (٦)
(١) في (م) : "الفضل بن المؤمل بن محمد".
(٢) في (و) : "سمعت" بدون عطف.
(٣) في (ك) : "واستقبلوني".
(٤) في (م) : "فلا".
(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: أظنه موضوعا؛ فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب".
(٦) إتحاف المهرة (٦/ ٥٦١ - ٦٩٩١) .