مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ ﵁ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي، فَقُلْتُ: مَا أُحْسِنُ الْقَضَاءَ. قَالَ: "افْصِلْ بَيْنَهُمْ". فَقُلْتُ: مَا أُحْسِنُ الْفَصْلَ. فَقَالَ: "اقْضِ بَيْنَهُمْ، فَإِنَّ اللهَ ﵎ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا" (١) .
٦٦٤٩ - حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ (٢) ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تُكَذِّبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ (٣) ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَاسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وآمِنُوا بِالْفُرْقَانِ؛ فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ، وَهُوَ الشَّافِعُ وَهُوَ الْمُشَفَّعُ وَالْمَاحِلُ، وَالْمُصَدِّقُ" (٤) .
٦٦٥٠ - حدثنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ قَالَا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ (٥) ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَصْبَهَانُ الرَّأْسُ (٦) .
(١) إتحاف المهرة (١٣/ ٣٩٥ - ١٦٩١١) وفاته عزوه للحاكم.
(٢) عبيد الله لم نر من أفرده بترجمة، وذكره الطبراني فيمن روى عن معقل (٢٠/ ٢٢٠) ، وأورد له هذا الحديث عن علي بن عبد العزيز به، وقد تقدم في فضائل القرآن (٢١١٠) من وجه آخر بنحوه مطولا.
(٣) في (م) : "منكم".
(٤) لم نجده في الإتحاف.
(٥) هو: عبد الملك بن حبيب. من رجال التهذيب.
(٦) إتحاف المهرة (١٣/ ٥٤٨ - ١٧١٢٤) .