أُبَشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ؟ فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ، إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ (١) ، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ". فَكَانَ الْأَحْنَفُ ﵁ يَقولُ: مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ (٢) .
(١) كذا مكررة في (ك) ، وفي (م) : "إنه يدعو إلى الخيرات ويأمره إنه ليدعوا إلى الخير ويأمر بالخير"، وفي (و) : "إنه يدعو إلى الخير ويأمر به، وإنه يدعوا إلى الخير ويأمر بالخير".
(٢) إتحاف المهرة (١٦/ ٣٥٢ - ٢٠٨٨٢) ، ولم يعزه للحاكم.