٦٧٦٨ - أخبرني أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ (٣) ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ (٤) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ﵁، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوَّلَ مَا بُعِثَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُسْتَخْفِي، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟، قَالَ: "أَنَا نَبِيٌّ". قُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قالَ: "رَسُولُ اللهِ". قُلْتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ، قَالَ: "نَعَمْ". قُلْتُ: بِمَا أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: "بِأَنْ يَعْبُدُوا اللهَ، وَيُكَسِّرُوا الأَوْثَانَ، وَيَصِلُوا الْأَرْحَامَ". قُلْتُ: نِعِمَّا أَرْسَلَكَ، فَمَنِ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: "حُرٌّ وَعَبْدٌ". يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ، يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "لَا، وَلَكِنِ الْحَقْ بِأَرْضِ قَوْمِكَ فَإِذَا ظَهَرْتُ فَأْتِنِي" (٥) .
(١) قوله: "والخمس" ساقط من (و) .
(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٤٤١ - ٦٧٧٩) ، ولم يعزه للحاكم.
(٣) في (و) : "أبو الفضل الفقيه" خطأ، فهو: محمد بن محمد بن يوسف، أبو النضر الفقيه الطوسي الفقيه الشافعي النيسابوري.
(٤) في (و) : "الجنبي".
(٥) إتحاف المهرة (١٢/ ٥٠٤ - ١٦٠٠٣) وفاته هذا الموضع، وقد مر في الطهارة (٤٥٨) ، وأصل الحديث أخرجه مسلم (٢/ ٢٠٨) مطولا.