فهرس الكتاب

الصفحة 4297 من 6381

هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١) ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ:

٦٨٧٩ - حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ أَبِي رُومَانَ (٣) ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ، ثُمَّ أَسْلَمَ أَبُو الْعَاصِ، فَرَدَّهَا النَّبِيُّ بنِكَاحٍ جَدِيدٍ (٤) . (٥)

* * *


(١) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: لَا".
(٢) في (م) : "حدثنا".
(٣) كذا، ولم ينسبه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ١٧١) ، وقد روى عنه عبد الرزاق حديثا آخر (٤/ ٤٣) سماه فيه: حميد بن رويمان - وقال - رجل من أهل الشام، وبذا ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا.
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: هذا باطل، ولعله أراد هاجرت قبله بسنة، وإلا فهي أسلمت قبل الهجرة بمدة". نقول: رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي معاوية، ورواه الإمام أحمد (١١/ ٥٢٩) عن يزيد بن هارون كلاهما عن حجاج به بلفظ "رد النبي ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد" ولم يذكرا: أسلمت. وقال الإمام أحمد: "هذا حديث ضعيف، أو قال: واه، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لَا يساوي حديثه شيئا، والحديث الصحيح: الذي روي أن النبي أقرهما على النكاح الأول".
(٥) إتحاف المهرة (٩/ ٥٠٩ - ١١٧٩٠) ، ولم يعزه للحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت