ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ﵂، سَمِعَتِ الصَّرْخَةَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا (١) : اذْهَبِي، فَانْظُرِي. فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: وَجَبَتْ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ (٢) كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا أَبَاهَا (٣) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٤) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٦٩٣٥ - حدثني أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي (٥) ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا زِيَادُ، أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: أَعْزِمُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَمَا إِذْ عَزَمْتَ عَلَيَّ فَعَائِشَةُ (٦) .
٦٩٣٦ - حدثنا مُحَمَّدُ بْن صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ (٧) ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمَرَانَ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ، أَفْقَهَ النَّاسِ وَأَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيًا فِي الْعَامَّةِ (٨) .
(١) في (م) : "الجارية".
(٢) في (و) : "إنها" وأشار في الحاشية إلى أنه في نسخة أخرى: "لقد".
(٣) لم نجده في الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٨/ ١٣٦ - ٢) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: فيه زمعة بن صالح وما روى له إلا مسلم مقرونا بآخر معه"، وقد ذكره المصنف أيضًا في المدخل إلى الصحيح (٢/ ٣٠٧) فيمن أخرج لهم مسلم وحده، مقرونا بمحمد بن أبي حفصة.
(٥) هو: عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، من رجال التهذيب.
(٦) لم نجده في الإتحاف.
(٧) هو: محمد بن عمرو بن النضر، أبو علي الحرشي، المعروف بكشمرد.
(٨) لم نجده في الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٢٧٨ - ٣٧) .