٦٩٩١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا زُهَيْرٌ (١) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ الْحِجَابَ، وَكَانَ يَقْسِمُ لَهَا كَمَا يَقْسِمُ لِنِسَائِهِ (٢) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٦٩٩٢ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو صَالِحٍ، قَالُوا: ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ السَّبَّاقِ أَخْبَرَهُ (٣) عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ ". قَالَتْ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إِلَّا عَظْمٌ مِنْ شَاةٍ أُعْطِيَتْهُ مَوْلَاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ. فَقَالَ: "قَرِّبِيهَا، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" (٤) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٥) .
(١) هو: زهير بن معاوية أبا خيثمة الجعفي، وعنه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي.
(٢) لم نجد هذا الحديث في الإتحاف.
(٣) في (ك) وكذا أشار ناسخ (و) في الحاشية إلى أنه في نسخة أخرى: "أخبر".
(٤) إتحاف المهرة (١٦/ ٨٩٤ - ٢١٣٧٠) وفاته عزوه للمصنف.
(٥) بل أخرجه مسلم (٣/ ١١٩) من حديث الليث وابن عيينة عن الزهري به.