إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ الطُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ، فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ تَلْبَثْ عِنْدَهُ إِلَّا يَسِيرًا (١) .
(١) لم نجده في الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٣٦١ - ٨) .