٧٠٨٨ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا (١) سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ (٢) ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ﵂، قَالَتْ: خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، فَعَذَرَنِي، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ (٣) أُجُورَهُنَّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ (٤) . قَالَتْ: فَلَمْ أَحِلَّ لَهُ، لَمْ أُهَاجِرْ مَعَهُ، كُنْتُ مِنَ الطُّلَقَاءِ (٥) .
٧٠٨٩ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ (٦) ، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَهَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ صَفْوَانَ (٧) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يُصَلِّي الضُّحَى، حَتَّى أَدْخَلَنَاهُ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ، فَقُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِي ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَا أَخْبَرْتِينَا بِهِ، فَقَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَصَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ. فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَمَا عَرَفْتُ صَلَاةَ الْإِشْرَاقِ إِلَّا السَّاعَةَ، ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ
(١) قوله: "ثنا" ساقط من (ك) .
(٢) في جميع النسخ: "الشعبي"!، وضبب عليه في التلخيص، وقد تقدم على الصواب في النكاح (٢٧٨٧) والتفسير (٣٦١٤) بنفس الإسناد فصوبناه.
(٣) قوله: "آتيت" ساقط من (و) .
(٤) (الأحزاب: آية ٥٠) .
(٥) إتحاف المهرة (١٨/ ١٤ - ٢٣٣٠١) ، وفاته هذا الموضع.
(٦) هو: الحسن بن يعقوب العدل.
(٧) ويقال: أيوب بن أبي صفوان، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي.