فَلا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، وَلَا يُؤَدِّي إِلَى أَهْلِهِ (١) حَقَّهُمْ. قَالَ: "أَيْنَ هُوَ؟ ". قَالَتْ: خَرَجَ آنِفًا يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَإِذَا جَاءَكِ، فَاحْبِسِيهِ عَلَيَّ". فَلَمْ يَلْبَثْ عَبْدُ اللهِ أَنْ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا" (٢) .
(١) في (ك) : "ولا يؤدى أهله".
(٢) لم نجد هذا الحديث في الإتحاف.