أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو [عُمَرَ] (١) الضَّرِيرُ (٢) ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" (٣) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَوَاهِدُهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ كَثِيَرةٌ، فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَأَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ (٤) ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (٥) ، وَأَشْهَرُ إِسْنَادٍ فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَالشَّيْخَانِ قَدْ أَعْرَضَا عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَقِيلٍ أَصْلًا (٦) .
= النبوة للبيهقي (٢/ ٢٣٠) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٣/ ١٤٧) و (٢٥/ ٩٦) و (٧٠/ ١٩٨) ، وهو: عبيد الله بن محمد بن أحمد، أبو الحسين البلخي التاجر.
(١) في النسخ كلها: "أبو عمرو" والمثبت من الخلافيات، والإتحاف.
(٢) هو: حفص بن عمر الضرير الأكبر البصرى. من رجال التهذيب.
(٣) إتحاف المهرة (٥/ ٤١١ - ٥٦٧٦) وأخطأ حسان بن إبراهيم في قوله سعيد بن مسروق، وإنما هو أبو سفيان طريف بن شهاب، وهو ضعيف.
(٤) في (و) و (د) و (ح) : "الأشجعي"، وهو: عبد الملك بن الحسين، وقيل عبادة بن الحسين، أو: ابن أبي الحسين الواسطي. من رجال التهذيب.
(٥) هو: طريف بن شهاب، وقيل: ابن سعد وقيل: ابن سفيان السعدي، من رجال التهذيب، وقد أخطأ حسان بن إبرهيم في تسميته إياه سعيد بن مسروق، والحديث حديث طريف وبه يعرف.
(٦) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: لكن وهم حسان بن إبراهيم فيه فقال: عن سعيد بن مسروق، وإنما سمعه من أبى سفيان، فظن أنه والد سفيان الثوري، وليس كذلك"، وقال البيهقي في الخلافيات بعد ان رواه عن المصنف: "زعم أبو أحمد بن عدي الحافظ أن ابن =