أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟ ". قَالُوا: يَا رِسُولَ اللهِ، الْمَلَائِكَةُ. قَالَ: "هُمْ كَذَلِكَ، وَيَحِقُّ ذَلِكَ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ. قَالَ: "هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقَّ لَهُمْ ذَلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا، بَلْ غَيْرُهُمْ". قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: "أَقْوَامٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، فَيُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي، وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ، فَهَؤُلَاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا" (١) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٢) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٧٢١٢ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِالرَّيِّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْن صَالِحٍ (٣) الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ ثَوْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ، [قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَطُوبَى
= ضعيف، من رجال التهذيب.
(١) إتحاف المهرة (١٢/ ٩٥ - ١٥١٥٧) .
(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: بل محمد ضعفوه"، وقال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: بل محمد متروك الحديث، وقد أخرجه البزار، وأبو نعيم (كذا، والصواب: وأبو يعلى) من طريقه، وأخرجه البزار عن عمر عن النبي ﷺ، وقال: والصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسل"، مسند البزار (١/ ٤١٢) ، ومسند أبي يعلى (١/ ١٤٧) .
(٣) في الإتحاف: "ثنا أبو بكر، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بالري، ثنا يحيى بن صالح" خطأ.