وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ، قَالَا: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ قَالَ: كنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ﵁، فَقَالَ لَهُ مَرْوَان: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي لَا أَرْوَى (١) بِنَفَسٍ وَاحِدٍ. قَالَ: "أَمِطِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ". قَالَ: فَإِنْ رَأَيْتُ قَذًى (٢) ؟ قَالَ: "أَهْرِقْهُ" (٣) .
٧٤٣٦ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقَدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو نَهِيكٍ (٤) ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَتَيْتَهُ بِمَاءٍ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ، فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ". قَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ (٥) .
(١) في (و) و (ك) : "لأروى".
(٢) في (و) و (ك) : "قذني".
(٣) إتحاف المهرة (٥/ ٤٩٢ - ٥٨٣٤) .
(٤) هو: الأزدي الفراهيدي البصري القارئ، يقال اسمه عثمان بن نهيك. من رجال التهذيب وثقه ابن حبان، وقال ابن القطان: "لا يعرف".
(٥) إتحاف المهرة (١٢/ ٤٤١ - ١٥٩٠٤) .