حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ (١) ، ثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ (٢) قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ. فَنزلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (٣) . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَكَأَنَّمَا لَمْ تُوَافِقْ مِنْ عُمَرَ الَّذِي أَرَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ. فَنَزَلَتْ (٤) : ﴿يَسْأَلُونَكَ (٥) عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ (٦) . فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تُوَافِقْ مِنْ عُمَرَ الَّذِي أَرَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ. فَنَزَلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾. حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (٧) . فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا يَا رَبِّ (٨) .
٧٤٥٢ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنِ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
(١) في (و) و (ك) : "الحوراء" مصحف، وحميد فيه لين، يروي عن حمزة بن حبيب الزيات.
(٢) في النسخ: "مصرف" مصحف، والمثبت من التلخيص والإتحاف.
(٣) (النساء: آية ٤٣) .
(٤) قوله: "فنزلت" ساقط من (س) و (ز) و (م) .
(٥) في (ز) و (و) و (س) و (ك) : "ويسألونك".
(٦) (البقرة: آية ٢١٩) .
(٧) (المائدة: آية ٩٠ و ٩١) .
(٨) إتحاف المهرة (١٢/ ١٣٠ - ١٥٢٤٠) .