فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 6381

لَهَا: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا شَجَرَةُ كَذَا وَكَذَا، طَلَعْتُ لِدَاءِ كَذَا وَكَذَا. فَلَمَّا صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ، طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْخَرْنُوبُ، طَلَعْتُ لِخَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ، فَعَلِمَ سُلَيْمَانُ ﵇ أَنَّ أَجَلَهُ قَدِ اقْتَرَبَ، وَأَنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يُخَرَّبُ وَهُوَ حَيٌّ، فَدَعَا اللهَ تَعَالَى أَنْ يُغْمِيَ عَلَى الشَّيْطَانِ مَوْتَهُ، وَكَانَتِ الْجِنُّ تَزْعُمُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ (١) ، فَمَاتَ عَلَى عَصَاهُ، فَسَلَّطَ الْأَرَضَةَ عَلَى عَصَاهُ فَأَكَلَتْهَا (٢) ، فَسَقَطَ، فَحَقَّ عَلَى الشَّيَاطِينِ أَنْ تَأْتِيَ الْأَرَضَةَ بِالْمَاءِ، حَيْثُ كَانَتْ تُثْنِي عَلَيْهَا، تَشَكُّرًا بِمَا صَنَعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ (٣) .

٧٦٥٩ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [عُبَيْدٍ] (٤) الطَّنَافِسِيُّ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ.

وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ (٥) ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ.

وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْحَاقُ (٦)


(١) قوله: "الغيب" ساقط من (و) .
(٢) في (و) : "فأكلها".
(٣) إتحاف المهرة (٧/ ١٧٥ - ٧٥٦٨) .
(٤) في جميع النسخ: "علي"، والمثبت من الإتحاف، وكذا سيأتي على الصواب في الطب الثاني (٨٤٤٦) .
(٥) في (ز) : "الحرفي"، وفي (و) و (ك) و (س) : "الحرمي"، والمثبت كما في سائر أسانيد المصنف، وسيأتي في (٨٤٤٩) على الصواب.
(٦) يعني: ابن راهويه، لكن سيأتي في (٨٤٤٩) بهذا الإسناد فقال: "أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت