٨٠٥٧ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ (١) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ بَيْنَهُمَا ميِرَاثٌ، فَسَأَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ الْقِسْمَةَ، فَقَالَ: لَئِنْ عُدْتَ سَأَلْتَنِي الْقِسْمَةَ لَمْ أُكَلِّمْكَ أَبَدًا، وَكُلُّ مَالِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: إِنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ مَالِكَ، كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَكَلِّمْ أَخَاكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لا يَمِينَ عَلَيْكَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكُ" (٢) .
٨٠٥٨ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ تَمِيمٍ الطَّائِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَأَعْطِنِي. قَالَ: أَكْتُبُ لَكَ بِدِرْعٍ وَمِغْفَرٍ فَتُعْطَاهَا. فَتَسَخَّطَهَا الرَّجُلُ، فَحَلَفَ عَدِيٌّ أَنْ لَا يُعْطِيَهَا إِيَّاهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُعْطِيَنِي وَصِيفًا. فَقَالَ: وَاللهِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَصِيفَيْنِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: فَاكْتُبْ لِي بِهِمَا. فَقَالَ عَدِيٌّ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ (٣) رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ". مَا كَتَبْتُ لَكَ
(١) في (م) : "حبيب بن المعلم".
(٢) إتحاف المهرة (١٢/ ١٧٣ - ١٥٣٤٥) .
(٣) هنا ينتهي الخرم الواقع في (س) ، والذي ابتدأ أثناء حديث رقم (٧٨٢٦) .