فهرس الكتاب
٨٤٣١ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ (١) ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ أَبَدًا؛ إِنَّمَا بَايَعْتُ (٢) رَسُولَ اللهِ ﷺ علَى أَنْ لَا أُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا أَسْرِقَ، ولَا أَزْنِيَ، وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي، وَلَا آتِيَ بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، وَلَا أَعْصِيَهِ فِي مَعْرُوفٍ، وَقَدْ وَفَّيْتُ. قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا، فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا، فَقِيلَ لَهَا (٣) : أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُعَذِّبَكِ؟ فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ، وَمَنْعِكِ مَا لَا يُغْنِيكِ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَتْ لَهَا: إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي، فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا، وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (٤) .
٨٤٣٢ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبِ بْنِ فُضَيْلٍ التَّاجِرُ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ الْحَافِظُ بِتِرْمِذَ، ثَنَا
= سلام ﵁، واستدركه المصنف في المناقب (٥٨٧٧) من حديث خرشة بن الحر عن عبد الله بن سلام، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه أيضا.
(١) كذا، وفي الحديث الذي بعده: "سهل بن إبراهيم الجارودي"، وسماه ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٩٩، ٣٠٣) : "سهيل بن إبراهيم" وكناه بأبي الخطاب وقال: "يخطئ ويخالف"، ومسعدة بن اليسع متروك، وهذان الحديثان ليسا في جامع الترمذي.
(٢) من (ك) ويظهر فيها الإصلاح، وفي سائر النسخ والتلخيص: "إنما بعث"!.
(٣) قوله: "لها" غير موجود في (ز) و (م) .
(٤) إتحاف المهرة (١٨/ ٣٣٥ - ٢٣٦٩٧) .