فهرس الكتاب
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَصَحُّ وَأَشْهَرُ وَأَكْثَرُ رُوَاةً مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ (١) وَمُجَاهِدٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ (٢) ، وَقَدْ رُوِيَ هَذا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ:
٨٤٦٢ - فحدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أيُّوبَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ (٣) ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ ﷿" (٤) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٥) . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
٨٤٦٣ - فحدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ (٦) ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ
(١) في (م) : "الأرقم".
(٢) زاد الدارقطني في الإلزامات (ص ١٤٤) : "وفي روايتهما عنه نظر".
(٣) في جميع النسخ: "شعيب"!، والمثبت من التلخيص والإتحاف، وكذا تقدم في الطب الأول (٧٦٦٣) على الصواب، وهو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري.
(٤) إتحاف المهرة (٣/ ٤٣٥ - ٣٣٨٨) .
(٥) بل أخرجه مسلم (٧/ ٢١) عن أحمد بن عيسى وأبي الطاهر وهارون بن معروف عن ابن وهب به.
(٦) في حاشية التلخيص: "شبيب ضعيف"، وهو شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو التميمي المنقري، أبو معمر البصري الخطيب من رجال التهذيب، وهذا الحديث مما =