ونكتفي بذلك؛ ولا نَذكر شيوخه، أو تلاميذه، أو أقوال أهل العلم فيه، والقارئ يستطيع أن يصل إلى ذلك بسهولة؛ بعد أن الوقوف على مصادر ترجمته، غير أن القارئ قد يصعب عليه معرفة الراوي إذا أورده المصنف بصورة غير معهودة؛ كأن يورده بكنيته، أو بلقبه، أو ينسبه لجده، وما إلى ذلك، ولذا فقد جمعنا هذه الصور وأدمجناها في التراجم في ترتيبها الألفبائي، مع وضع نجمة (*) قبلها، ثم نذكر اسمه التَّام، ورقم وروده في هذا الملحق. والله أعلم.