وَالْعِلَّةُ فِيهِ أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ لِصِغَرِ سِنِّهِ، وَأثبَتَ بَعْضُهُمْ سَمَاعَهُ مِنْهُ.
٧٢١ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ أَبِي هِلَالٍ (١) حَدَّثَهُ، [أَنَّ نعَيْمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ال??مُجْمِرَ حَدَّثَهُ] (٢) أَنَّ صُهَيْبًا مَوْلَى الْعُتْوَارِيِّينَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرَانِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ". ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ سَكَتَ، فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي حَزِينًا ليَمِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَّا فتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّهَا لَتَصْطفِقُ". ثُمَّ تَلَا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (٣) . (٤)
= (٤/ ١٠٧) وقد استدركه المصنف في الحج (١٧٠٧) ، وقال: "صحيح الإسناد"!.
ثم خرج المصنف له أيضًا عن أبيه عن سهيل (١٦٢٤) حديثًا وقال: "على شرط مسلم"!، فتناقض في ذلك، وذكره في المدخل إلى الصحيح (٤/ ١٥٣) وقال: "روى له مسلم في الشواهد". والصحيح ما تقدم، والله أعلم.
(١) هو: سعيد بن أبي هلال، أبو العلاء المصري.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية كلها، والمثبت من التلخيص والإتحاف والسنن الكبرى للبيهقي (١٠/ ١٨٧) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، كما أن تعليق المصنف على الحديث يؤكد ذلك.
(٣) (النساء: ٣١) .
(٤) إتحاف المهرة (١٥/ ٩٥ - ١٨٩٤٧) ، وصهيب العتواري وثقه ابن حبان.