الكتاب: المستدرك على الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ)
المحقق: الفريق العلمي لمكتب خدمة السنة، بإشراف أشرف بن محمد نجيب المصري
الناشر: دار المنهاج القويم للنشر والتوزيع، الجمهورية العربية السورية
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ١١ (٩ والملاحق والفهارس)
(طبعة فريدة محققة منقحة، مقابلة على ثماني نسخ خطية مقابلة تامة، كما قوبلت على أربع نسخ خطية من تلخيص الذهبي للمستدرك، وقوبلت أسانيدها على إتحاف المهرة لابن حجر، كما روجعت على مرويات البيهقي عن الحاكم وأصول رويات المصنف، وبذا استكملت النقص، وعالجت الخلل الواقع في الطبقات التي سبقتها كافة وبحاشية الكتاب تعليمات وتعقيبات كل من الذهبي وابن حجر وابن الملقن وغيرهم وغيرهم من أهل العلم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الطاقة والإمكان على الأصل المنسوخ منه. والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا … في العاشر من شهر جمادى الأولى من سنة إحدى عشرة وثمانمائة".
وهي نسخة جيدة قليلة السقط والتَّصحيف شبيهة بالنسخة (و) .
وفي خاتمتها أيضًا: "من الخزانة الناصرية خزانة مولانا مَن شيَّد الله به معالم الدين أمير المؤمنين محمد ابن أمير المؤمنين علي بن محمد بن علي".
تَبْدأ النُّسخة: بـ"بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين.
كتاب الهجرة
وقد صح أكثر أخبارها عند الشيخين، وأخرجا جميعًا اختلاف الصحابة في مقام رسول الله ﷺ بمكة.
حدثنا إسماعيل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا حُسين بن زيد، عن شهاب بن عبد ربه، عن عمر بن علي، قال: مشيت مع محمد بن علي، فقال: أشهد أن أبي حدثني، عن أبيه، عن علي ﵃، أن الله ﷿ عمَّر نبيه ﷺ بمكة ثلاث عشرة سنة".
وتنتهي: بـ"رحمك الله، إنما سألتك لتخبرنا. فقال ابن عباس: يومان ذكرهما الله ﷿ في كتابه، الله أعلم بهما. فكَرِهَ أن يقول في كتاب الله بغير علم. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.
آخر كتاب الأهوال، وهو آخر ""كتاب الجامع الصحيح المستدرك".
تأليف الحاكم الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وعترته وأزواجه الطاهرين وسلم تسليمًا كثيرًا".