وَمِنْهَا أنَّهُ ﷺ رأَى رَجُلًا بِهِ زَمَانَةٌ (١) فَخَرَّ سَاجِدًا، وَمِنْهَا أَنَّهُ ﷺ أتَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ فَخَرَّ سَاجِدًا، وَمِنْهَا أَنَّهُ ﷺ رأَى نُغَاشِيًّا (٢) ، فَخَرَّ سَاجِدًا.
(١) أي: عاهة.
(٢) قال ابن الأثير (٥/ ٨٦) : "النغاش والنغاشي: القصير أقصر ما يكون، الضعيف الحركة الناقص الخلق"، رواه الدارقطني (٢/ ٢٧٤) ، والبيهقي (٢/ ٣٧١) وقال البيهقي: "وهذا منقطع ومن رواية جابر الجعفي".