١٢٧٦ - أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ (١) ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى (٢) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (٣) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ (٤) بْنِ زَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، قَالَ: "قَدْ كنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ". فَقَالَ: قَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فَمَهْ، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ قَدْ مَاتَ فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ. فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَمِيصَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ (٥) .
= "قلت: قد أخرجه"، في الجهاد (٤/ ٥٧) ، والعجب أن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي لم يخرج له البخاري إلا هذا الحديث وآخر في الشهادات، والحاكم معترف بذلك حيث قال في المدخل إلى الصحيح (٤/ ١٨٧) : "أخرج له البخاري في الجهاد وفي الشهادات"، ثم استدركهما!، هذا أحدهما، وسيأتي الآخر برقم (٢١٧٦) .
(١) هو: أحمد بن ملاعب بن حيان، وقيل: أحمد بن حيان بن ملاعب، والأول أشهر، أبو الفضل المخرمي الحافظ.
(٢) هو: أبو الأصبغ البكائي الحراني. من رجال التهذيب.
(٣) هو: محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم، أبو عبد الله الحراني. من رجال التهذيب.
(٤) في التلخيص: "عن عروة، عن عائشة، عن أسامة"!.
(٥) إتحاف المهرة (١/ ٣٠٣ - ١٧١) .