١٢٨٩ - أخبرني أَبُو بَكْرِ بْن أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ (١) .
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢) ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَمَّا حضِرَ آدم ﵇ قَالَ لِبَنِيهِ: انْطَلِقُوا فَاجْنُوا إِلَيَّ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ". قَالَ: "فَخَرَجَ بَنَوهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، فَقَالُوا: أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَني آدمَ؟ قَالُوا: بَعْثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ. قَالُوا: ارْجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ". قَالَ: "فَرَجَعُوا مَعَهُمْ، حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ، وَجَعَلَتْ تَدْنُو إِلَى آدَمَ، وَتَلْصَقُ بِهِ، فَقَالَ لهَا آدَمُ: إِلَيْكِ عَنِّي، إِلَيْكِ عَنِّي (٣) ، فَمِنْ قِبَلِكِ أتِيتُ، خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلائِكَةِ رَبِّى". قَالَ: "فَقَبَضُوا رُوحَهُ، ثُمَّ غَسَّلُوهُ، وَحَنَّطُوهُ، وَكَفَّنُوهُ". قَالَ: "ثُمَّ صَلَّوْا عَلَيْهِ، ثمَّ حَفَرُوا لَهُ، ثُمَّ دَفَنُوهُ، ثُمَّ قَالُوا: يَا بَنى آدَمَ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكمْ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا" (٤) .
وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي لَا يُوجَدُ لِلتَّابِعِيِّ إِلَّا الرَّاوِي الْوَاحِدُ، فَإِنَّ عُتَيَّ بْنَ ضَمْرَةَ السَّعْدِيَّ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ (٥) .
(١) لم نجد هذا الطريق في الإتحاف.
(٢) يعني: إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن يونس بن عبيد.
(٣) قوله: "إليك عنى" الثاني ساقط من التلخيص.
(٤) إتحاف المهرة" (١/ ٢٤٨ - ١٠٠) .
(٥) ذكر الحافظ المزي في تهذيب الكمال أن ابنه عبيد الله بن عتي بن ضمرة يروى عنه، وقال ابن الجنيد في سؤالاته (ص ٣٠٦) : "قلت ليحيى بن معين: عتي بن ضمرة الذي يحدث عن الحسين روى عنه أحد غير الحسن، فقال: يحدث قرة بن خالد عن =