فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 994

ظهرانيهم، بنون مفتوحة، وإنما خصصوا الظهر دون البطن؛ لأن الظهر المعونة، يقال: فلان يأوي إلى ظهر، أي: إلى أعوان وأنصار، وثنوه؛ لأن المعونة تكون بالنفوس والأموال. وقال الأصمعي وغيره: يقال: بين ظهريهم وظهرانيهم، ومعناه: بينهم وبين أظهرهم. قال غيره: العرب تضع الاثنين موضع الجملة.

و "الوثن" [٨٥] : الصنم، وجمعه: أوثان، ووثن، كما يقال في جمع الأسد: آساد، وأسد، وتهمز الواو أيضاً؛ لانضمامها فيقال: أثن، وقرأ القراء: {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً} .

وقوله: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد" [٨٧] . كذا رواه المحدثون، وأنكره بعض الناس؛ لأنه إنما يقال: "اسنلقى" بالنون؛ إذا رقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت