أبعاد التلسكوبات البصرية. يستطيع الفلكيون أن يروا المجرات الموجودة في الكون بوساطة تلسكوبات كبيرة. وتظهر الأشكال دون أن تكون واضحة تمامًا وذلك بسبب غلاف الأرض الجوي. وتشكل الرياح والحرارة اليومية والبرودة في الغلاف الجوي بعض الجيوب الهوائية ودوامات من الهواء الدافئ والبارد. وتؤثر هذه الاختلافات في درجة الحرارة على اتجاه وسرعة الضوء وهو يخترق الهواء. ونتيجة لذلك فإن موجات ضوء النجم تصل إلى البؤرة في أوقات مختلفة بعض الشيء مما يضر بالصورة. وعندما تسبب ظروف الغلاف الجوي قليلًا من عدم الوضوح، يقول الفلكيون بأن"الرؤية جيدة".
ومنذ أواخر السبعينيات اكتشف الفلكيون أن بإمكانهم تحسين الرؤية عن طريق عزل وتبريد قباب المراصد. ويمكن للتلسكوب الذي يعمل فوق الغلاف الجوي فقط أن يفلت من عدم وضوح الرؤية. وقد أطلق على هذا التلسكوب، وهو مرصد له مدار، اسم تلسكوب هَبْل الفضائي. وقد أخذ مداره في عام 1990م. ورغم أن فيه مرآة يشوبها النقص، مما أدّى إلى منع التلسكوب من العمل بالطريقة التي كان العلماء يريدونها له، إلا أن هذا التلسكوب قد أخرج أشكالًا أكثر وضوحًا، وبتفاصيل أكثر دقة من أي تلسكوب آخر على ظهر الأرض.
التلسكوبات اللاسلكية
مقياس التداخل اللاسلكي البالغ الضخامة، وقد أُقيم بالقرب من سكورو بنيومكسيكو بالولايات المتحدة. وهو من أقوى التلسكوبات اللاسلكية. ويتكون من 27 طبقًا لاسلكيًا قطر كل منها 25 مترًا.