حطب جهنم». فقامت امرأة من سطة النساء، سفعاء الخدين، فقالت: لِمَ يا رسول الله؟ قال: «لأنكن تكثرن الشكاة أو اللعن، وتكفرن العشير» .
وعن زينب قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: «يا معشر النساء تصدقن، ولو من حليكنّ، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة» .
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «رأيت النار، ورأيت أكثر أهلها النساء» ، قالوا: لِمَ يا رسول الله، قال: «لكفرهن» ، قال: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط» .
وعن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «يا معشر النساء تصدقن، فإنكن أكثر أهل النار» ، قالت امرأة: وما لنا أكثر أهل النار؟ قال: «لأنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير» .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلّى، فصلّى ثم انصرف، فقام فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة، فقال: «أيها الناس تصدّقوا» ، ثم انصرف. فمرّ على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار» ، فقلن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن» .