فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 237

فركبتْ أم حرام البحر زمن معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت».

10 -ذكر أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها:

أسلمت قديمًا، وهي ذات النطاقين، وكانت تمرِّض المرضى، فتعتق كل مملوك لها، وتوفيت بعد ابنها عبد الله بن الزبير بليال.

عن هشام عن أبيه قال: دخلت أنا وعبد الله بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال، وأسماء وجعة، فقال لها عبد الله: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة، قال: إن في الموت راحة. فقالت: لعلك تشتهي موتي فلذلك تتمنَّاه، فلا تفعل، فوالله ما أشتهي أن أموت حتى يأتي على أحد طرفيك، إما أن تُقتل فأحتسبك، وإمّا أن تظفر فتقرَّ عيني، فإياك أن تعرض عليك خطة فلا توافقك، فتقبلها كراهية الموت.

وإنما عني ابن الزبير أن يقتل، فيحزنها ذلك.

11 -ذكر الربيع بنت معوذ بن عفراء:

عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: «كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فنخدم القوم، ونسقيهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت