قلت: فتقولين ماذا؟ قالت: أخرج إلى هؤلاء القوم، فأصلح بينهم، ثم ارجع إلى أهلك فلن يفوتوك.
قلت: والله إني لأرى همَّة وعقلًا، فخرجنا حتى أصلحنا بينهم، وحملنا عنهم الديات، وكانت ثلاثة آلاف بعير في ثلاث سنين، فانصرفنا بأجمل الذكر، فقال زهير بن أبي سُلمى في ذلك:
تَدَاركْتُمَا عَبْسًا، وذبيانَ بَعْدَما ... تَفَانَوا، ودقُّوا بينَهم عِطْرَ مَنْشَمِ
1 -ذكر خديجة - رضي الله عنها:
عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أوفى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «بشر خديجة بنت خويلد ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» .
عن عبد الله بن جعفر قال: سمعت عليًا - عليه السلام - يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة» .
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يكاد يخرج من البيت حتى