فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 237

عنها، فتزوجها الزبير، فولدت له زينب، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدًا، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده.

15 -ذكر امرأة من المهاجرات:

عن أنس - رضي الله عنه - قال: «دخلنا على رجل من الأنصار، وهو مريض مقبل، فلم نبرح حتى مات، فبسطنا عليه ثوبه، وأم له عجوز كبيرة عند رأسه، فالتفت إليها بعضُنا، فقال: يا هذه احتسبي مصيبتك عند الله، قالت: وما ذاك، مات ابني؟ قلنا: نعم، قالت: أحق ما تقولون؟ قلنا: نعم، فمدّت يدها إلى الله - عز وجل - فقالت: اللهم إنك تعلم أني أسلمت، وهاجرت إلى رسولك رجاء أن تعينني عند كل شدة ورخاء، فلا تحملن عليّ هذه المصيبة اليوم، قال: فكشف الثوب عن وجهه، فما برحنا حتى طعمنا معه» لفظ ابن المهدي.

16 -امرأة أخرى من المهاجرات:

عن ابن سيرين أن أبا بكر - رضي الله عنه - أتى بمال فقسَّمه بين الناس، فبعث منه إلى امرأة من المهاجرات، فلما أُتيتْ به قالت: ما هذا؟ قالوا: أبو بكر جاءه مال، فقسَّمه في الناس، فقسم منه في نظرائك، فقالت: أتخافونني أن أدع الإسلام؟ قالوا: لا، قالت: أفترشونني على ديني؟ قالوا: لا، قالت: لا حاجة لي فيه.

17 -اليمنية:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاءت امرأة من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يشفيني، قال: «إنْ شئت دعوت لك، وإن شئت فاصبري، ولا حساب عليك» ، قالت: بل أصبر، ولا حساب عليَّ - رحمها الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت