الصبر: حبس النفس عن الجزع.
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «ما أُعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر» .
وقال علي عليه السلام للأشعث بن قيس: «إنك إن صبرت إيمانًا واحتسابًا، وإلا سلوت كما تسلو البهائم» .
وكتب حكيم إلى رجل قد أصيب بمصيبة: «إنك قد ذهب منك ما رزقت به، فلا يذهبن عنك ما عُوِّضت عنه، يعني من الأجر» .
وقال حكيم: الجزع لا يردّ الفائت، ولكن يسرّ الشامت.
وقال آخر: العاقل من يفعل أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد خمسة أيام.
قال المصنف - رحمه الله - قلت: وقد علم أن مَرَّ الزمان يسلي المصائب، فلذلك أمر الشرع بالصبر، عند الصدمة الأولى.