قلت: أما الغراب الأعصم ففيه قولان:
أحدهما: أنه الأبيض اليدين، ومنه قيل للوعول: عصم، لبياض أيديها، قاله أبو عبيدة.
والثاني: أنه الأبيض الجناحين، قاله: النضر بن شميل.
وأما القسط، فقال الخطّابي: المراد به الإناء الذي توضئه فيه، فقال: والقسط نصف صاع. وأما السراج، فقال بقية بن الوليد: هي التي تقوم على رأس زوجها بالسراج توضئه بالماء.
وعن أبي راشد الحبراني قال: قال عبد الرحمن بن شبل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «إن الفساق أهل النار» ، قيل: يا رسول الله، ومَن الفسّاق؟ قال: «النساء» ، قال رجل: يا رسول الله، أوَلسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا، قال: «بلى، ولكنهنّ إذا أعطين لا يشكرن، وإذا ابتلين لم يصبرن» .