السرير، قالت: فدخل، فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطًا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: خيط رقي لي فيه، قالت: فأخذه، فقطه، ثم قال: إنّ آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» . قالت: فقلت له: لِمَ تقول هذا؟ وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها فكان إذا رقاها سكنت، قال: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كفّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «أذهب البأس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا» .
وعن عمران بن الحصين «أن النبي صلى الله عليه وسلّم رأى في عضد رجل حلقة من صفر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة، فقال: انبذها عنك، فإنها لا تزيدك إلا وهنًا، ولو متّ وهي عليك وكّلت إليها» .
عن أبي قلابة قال: قطع رسول الله صلى الله عليه وسلّم التميمة من قلادة الصبي، قال: «وهو الشيء، يحرر في عنق الصبي من العين، وقطعها من عنق الفضل بن عباس» .
قال ابن عقيل: لا يجوز التعوذ بالطلسمات والعزائم، وأسماء الكواكب والصور، وما وضع على النجوم من النقوش، إذ كل هذا منهي عنه، وإنما التعوذ بالقرآن.