المرأة الفاجرة كفجور ألف فاجر، وإن برّ المرأة المؤمنة كعمل سبعين صديقًا».
وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ألا أُخبرُكم برجالكم من أهل الجنة؟» ، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «النَبيُّ في الجنَّةِ، والصدِّيقُ في الجنة، والشهيدُ في الجنة، والرجلُ يزورُ أخاهُ في جانب المِصرِ في الله في الجنة، ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟» ، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «الودود، الولود، العوود، التي إن هي ظلمت قالت: هذه يدي في يدك لا أذوق غمضًا حتى ترضى» .
عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي - عليهم السلام - عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟» ، قالوا: بلى يا رسول الله قال: «الودود الولود العوود التي إن أغضبته أو غضبت قالت: يدي في يدك لا أكتحل غمضًا حتى ترضى عني» .
وعن عليّ - عليه السلام - قال: النساء أربع: القرثع، والوعوع، وغل لا ينزع، وجامعة تجمع. فأما القرثع، فالسمحة، وأما الوعوع: فالصَّخّابة، وأما الغل الذي لا ينزع: فالمرأة السوء للرجل منها أولاد، لا يدري كيف يتخلص، وأما الجامعة التي تجمع: فهي التي تجمع الشمل، وتلمّ الشعث.