فهرس الكتاب
قوله: (بين الله الخلق من الأمر) أي: فرق بينهما.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (ودّ) أي: محبة. وقوله: وإخاء ، أي: مؤاخاة.
قوله: (فقذرته) بكسر المعجمة ، أي: كرهته.
قوله: (فلأحدثك) في نسخة: فلأحدثنك بنون التوكيد ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (بخمس ذود) : بمعجمة ومهملة من الإبل ما بين الثنتين والتسعة. وقيل: ما بين الثلاثة والعشرة.
قوله: (غرّ) : بضم المعجمة ، وتشديد الراء.
وقوله: (الذرى) : بضم المعجمة جمع ذروة وذروة كل شيء أعلاه ، والإضافة فيه من إضافة الصفة للموصوف ، أي: ذرى الأسنمة: الغرّ البيض.
قوله: (تغفلنا رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) أي: طلبنا غفلته ، وكنا سبب ذهوله.
قوله: (أحيوا ما خلقتم) الأمر فيه للتعجيز.
57 ـ باب قِرَاءَةِ الفَاجِرِ وَالمُنَافِقِ ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلاَوَتُهُمْ لاَ تجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
قوله: (ممن ذهب) أي: قصد.
قوله: (أو شعيرة) هو من عطف الخاص على العام ، أو شك من الراوي.
قوله: (باب قراءة الفاجر والمنافق) ، العطف فيه للتفسير إذ الفاجر هنا هو المنافق بقرينة جعله في حديث الباب قسيمًا للمؤمن.
قوله: (حناجرهم) جمع حنجرة ، وهو الحلقوم ، اهـ شيخ الإسلام.
58 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ} وَأَنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهُمْ يُوزَنُ